كتب: بسام وقيع 


طالبت نحو 80 دولة، اليوم الخميس 24 سبتمبر/أيلول 2026، بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل، وأدانت إيران وحلفاءها من الحوثيين بسبب الهجمات التي شهدتها المنطقة، وما تسببت فيه من عرقلة للتجارة الدولية وتهديد لأمن الطاقة.


وجاء في بيان مشترك تلاه وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، في الأمم المتحدة: "إن تصرفات إيران في مضيق هرمز تواصل تهديد الأمن الدولي وحقوق وحريات الملاحة".


وأضاف البيان: "كما ندين بشدة قرار الحوثيين استئناف الصراع في اليمن، وضرباتهم المستمرة ضد المملكة العربية السعودية، وهجماتهم المتهورة في البحر الأحمر".


وضمت قائمة الدول المؤيدة للبيان دولاً خليجية وقوى غربية كبرى.


وأشار البيان أيضا إلى أن تقدم الحوثيين نحو مضيق باب المندب لن يؤدي إلا إلى زيادة المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية والأمن البحري والتجارة العالمية.


وتصف كل من إيران والحوثيين تحركاتهم بأنها إجراءات دفاعية.


وفي السياق، ذكرت مصادر مطلعة على المحادثات أن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في نيويورك يبحثون مسارا مرحليا لإنهاء حالة الحرب، يتضمن قيام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن للحصار الاقتصادي المفروض على إيران.


وقد أصبح مضيق هرمز ورقة المساومة الرئيسية في الجهود الرامية لإنهاء الصراع الأمريكي الإيراني المستمر منذ نحو سبعة أشهر، إذ تسعى إيران للحصول على تخفيف للحصار الأمريكي الذي يخنق اقتصادها، بينما تسعى واشنطن لضمان حرية مرور السفن عبر مسار إمدادات النفط العالمي الذي تغلقه طهران حاليًا.